البلد | محمد دهشة

اثارت
المبادرة التي تقدمت به القوى الاسلامية الفلسطينية في عين الحلوة
وتحديدا "الحركة الاسلامية المجاهدة" و"عصبة الانصار الاسلامية" والتي
انفردت "صدى البلد" بكشفها على صفحتها الاولى اهتماما في الاوساط السياسية
الصيداوية واللبنانية، اذ تقاطعت المعلومات بوصفها بانها "جدية" وقد قطعت
شوطا.. في طريق معالجة الاعتصام "السلمي" المفتوح الذي ينفذه الشيخ
احمد الاسير منذ اكثر من شهر.
اكد مسؤول "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو طارق السعدي في دردشة مع
"صدى البلد" وجود مبادرة للقوى الاسلامية في عين الحلوة نحو الشيخ الاسير
لفك الاعتصام واعادة فتح الطريق الرئيسي في صيدا، قائلا "لقد تدخلنا بعد
شعورنا بان الوضع قد يتجه نحو الاسوأ، ونحن حريصون على وأد اي فتنة وعدم
سقوط اي نقطة دم وأمن واستقرار الجوار اللبناني يعنينا كما امن المخيم،
موضحا ان لقاءا جرى مع الشيخ الاسير وهناك اجواء ايجابية ان شاء الله"،
مشددا على اننا نقوم بهذا العمل من عنوان فلسطيني عام في منظمة التحرير
الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطيني والقوى الاسلامية، موقفنا المعلن
والواضح ليس فقط عدم التدخل في الشؤون اللبنانية بل تقديم العون والمساعدة
ورأب الصدع بين القوى والاطراف اللبنانية اذا امكن لتقريب وجهات النظر.
واذ تحفظت المصادر على تفاصيل بنود المبادرة، علمت "صدى البلد" ان الشيخ
الاسير كرر المطالبة بحصوله على وعد بمناقشة سلاح المقاومة في طاولة
الحوار، اضافة الى وقف "الاستفزارات" عند مسجد "بلال بن رباح" في عبرا
واطلاق سراح احد الموقوفين محمد البابا وعدم العرض له او ملاحقة اي من
انصاره بسبب المشاركة في الاعتصام، حيث يتوقع ان يتم نقل هذه البنود الى
مسؤولين رسميين وامنيين في وقت لاحق بعد حديث عن تأجيل زيارة كانت مقررة
امس الاثنين لهذه الغاية.