عبد الحليم الشهابي ـ موقع عين الحلوة

للاسف اصبحت الطوشات المتنقله وبعبارة اخرى
الهواش اي العراك بالايدي ظاهره من الظواهر المؤلمه التي ترافق شهر رمضان
المبارك بنهاراته ولياليه للاسف فقلما يمر نهار او ليله الا ونشهد فيه
"معركه"شرسه تندلع لاتفه الاسباب..ابطالها الجيران واهل الحي وفي حالات
اخرى بين حي وحي آخر،اما ادواتها فالناس والحجاره وبعض العصي و(.....)في
بعض الحالات والتي هي قليله والحمدلله ،تبدا القصه بتلاسن ثم تشاحن ثم موعد
فعراك..ثم تنضم القبائل والعشائر الى ساحات الوغى في هبة رجل واحد فيعلو
الصراخ والايخ والآخ...ويصمت الخيرون عن الكلام المباح وقد ينضم الى
المعركه سلاح الرشق بالبطاطا وقشر البطيخ والتفاح وهكذا دواليك...وقدر لي
بالامس ان اكون شاهدا على واقعه من هذا النوع فكنت اشاهد اناسا تركض يمينا
ويسارا ومنهم من كان يقفز الى اعلى مطلقا صرخات طرازانيه حتى خلت نفسي في
لحظه من اللحظات انني اشاهد فيلما لقبائل "الزولو"في افريقيا مع احترامي
للبشرية بقيمها ...ثم تنتهي المشكله بعد تدخل اصحاب القلوب الخيره والغيارى
على الاهل والجيران...رغم ذلك نقول ان هكذا ظروف صعبه يعيش فيها اهلنا في
المخيمات تعتبر هذه المشاكل نعمه امام العدد الهائل من السكان في بقعه
جغرافيه صغيره..