النشرة:

اكد اللواء منير المقدح "التمسك بخيار المقاومة، وعدم
القاء السلاح حتى كنس الاحتلال الإسرائيلي عن أرض فلسطين، وطالما هناك
حبة تراب من الأرض العربية محتلة فإن خيار السلاح سيبقى خيارنا"، والسلاح
المقصود هو السلاح الفلسطيني داخل المخيمات في لبنان.
واشار المقدح في حديث الى "الوطن" القطرية الى إنه مع ما توصلت إليه طاولة
الحوار السابقة لناحية "نزع السلاح خارج المخيمات بالتحاور مع المعنيين
به وتنظيم السلاح داخل المخيمات"، وتقف الأمور عنده عند هذا الحد، وبالرغم
من أنه يرى أن "تنظيم السلاح داخل المخيمات "حاجة فلسطينية"، لا يرى
إمكانية لتنظيمه خارج إطار مقايضة ذلك مع السلطة اللبنانية بمكتسبات"،
وبمعنى أصح المطلوب "سلة كاملة تتعدى الجانب الأمني" لتصل إلى حد السماح
للاجئين الفلسطينيين بتملك منازل في لبنان، والعمل في كل المهن، والحصول
على كل ما يرونه من حقهم".
وشدّد اللواء المقدح على أن "الوقت ليس وقت المناقشة بالسلاح الفلسطيني،
ويستشهد بالحاضر ويستحضر الماضي ويستنجد بالمستقبل ليثبت ذلك". اضاف "يجب
أن نطمئن على لبنان وعلى ظروف المنطقة حتى نستطيع أن نناقش بسلاحنا"، لافتا
الى "إن مجزرة صبرا وشاتيلا ما زالت ماثلة أمامنا".
واكد اللواء المقدح أن "ما من شيء اسمه فتح الإسلام في عين الحلوة، وأن
هناك فقط "بقايا جند الشام" وأن هؤلاء لا يشكلون خطراً استراتيجياً، كما
يؤكد خلو كافة المخيمات الفلسطينية من تنظيم "القاعدة"، ويعتبر أن الأمر
يقتصر فقط على 6 أشخاص غادروا إلى سوريا لمقاتلة النظام، وهؤلاء لا ينتمون
إلى "القاعدة" وإنما يحملون فكرها".
أما فيما خص المطلوب من قبل الجيش اللبناني توفيق طه بتهمة تأليف خلية
تكفيرية، فقد أكد المقدح أنه "موجودٌ داخل مخيم "عين الحلوة" ولكنه متوارٍ
عن الأنظار، وأن التواصل والعمل جاريان معه لتسليمه إلى الجيش اللبناني".