محمد دهشة

خلص
"اللقاء السياسي الفلسطيني" الموسع الذي عقد في منزل اللواء منير المقدح
في مخيم عين الحلوة وشارك فيه ممثلون عن فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"
و"تحالف القوى الفلسطيني" و"القوى الاسلامية" و"انصار الله" و"اللجان
الشعبية الفلسطينية" و"لجنة المتابعة الفلسطينية" الى التأكيد على ان ما
حصل في مخيمي.. عين الحلوة ونهر البارد مؤسف ومحزن ولا يخدم
المصلحة الوطنية المشتركة للشعببين اللبناني والفلسطيني ولا يستفيد منه
الا العدو الصهيوني. وصدر عن اللقاء بيان جاء فيه: ـ اننا نعتبر ان ما حصل
في مخيمي عين الحلوة ونهر البارد مؤسف ومحزن ولا يخدم المصلحة الوطنية
المشتركة للشعببين اللبناني والفلسطيني ولا يستفيد منه الا العدو
الصهيوني. ـ نناشد قيادة الجيش اللبناني الذي نعتبره جيشا وطنيا و"صمام
امان" ويحمي بالسلم الاهلي في لبنان ان يأخذ خطوات عملية لتعزيز العلاقة
المشتركة من خلال تخفيف الاجراءات الامنية والحالة العسكرية المفروضة على
مخيم نهر البارد. ـ الغاء كافة التصاريح العسكرية لدخول والخروج من مخيم
نهر البارد واعتبار المخيم عنوانا لقضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
والشتات. ـ التعاطي مع ابناء المخميات الفلسطينية في لبنان على انهم اصحاي
قضية سياسية وهم ضيوف في لبنان لحين تحقيق العودة. ـ تشكيل لجنة تحقيق
شفافة تؤدي الى كشف حقيقة ما حصل والذي ادى الى سقوط عدد من الشهداء
والجرحى في مخيم عين الحلوة ونهر البارد. ـ التأكيد على اعادة اعمار مخيم
نهر البارد وتخفيف الضغط عنه واعتبار ان الاولوية هي لاقرار الحقوق المدنية
والانسانية والاجتماعية. ـ ضرورة العمل على تعزيز العلاقات اللبنانية
الفلسطينية بين الشعبين بشكل عام ومع القوى الامنية والجيش اللبناني بشكل
خاص. ـ نأسف للحملة التي تحاول ضرب العلاقة الاخوية بين الشعب الفلسطيني
والتنظيم الشعبي الناصري الذي قدم التضحيات والشهداء في سبيل القضية
الفلسطينية.