النشرة:

طمأن مسؤول منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة منير المقدح، أن الوضع في المخيم عاد إلى طبيعته والأمور ممسوكة بشكلٍ جيد.
وأكد لـ"السياسة" الكويتية أن كل الفصائل الفلسطينية في "عين الحلوة"
متفقة على قرارٍ واحد يقضي بعدم التعرض للجيش اللبناني مهما كانت الأسباب،
لأن الجيش يعتبر مسؤولاً عن أمن المخيمات في لبنان.
وعن الحوادث التي وقعت في الأيام الماضية،رأى المقدح أن ما حصل في مخيم
نهر البارد ولد ردة الفعل, وطالب بتخفيف الإجراءات الأمنية المفروضة على
المخيم منذ إعادة إعماره وعودة سكانه إليه.
وقال: "لا يجوز أن يستمر الوضع على ما هو عليه في البارد"، مشدداً على أن
قرار القوى السياسية الفلسطينية هو بعدم الاحتكاك مع الجيش, وأن الأمور
ستبقى ممسوكة بالرغم من فلتان بعض العناصر التابعة لحركة "حماس", التي صبت
أيضاً في إطار ردة الفعل وليس عن سابق إصرار وتصميم.
وعما إذا كانت خلفيات هذا التحرك خارجية، قلل المقدح من إمكانية ذلك،
معتبراً أن ما جرى كان بقرار محلي، لكن الجميع في النهاية احتكموا للموقف
العاقل، بما فيهم ما يسمى ببقايا "جند الشام" الذين أكدوا التزامهم قرار
الفصائل وعدم الخروج عن مضمونه.