القضية

جابت
عدّة مسيرات غاضبة شوارع مخيّم عين الحلوة مستنكرة المجزرة بحق أبناء
مخيّم نهر البارد أثناء تشييع الفتى أحمد قاسم الذي سقط بنيران الجيش
اللبناني قبل عدّة أيّام وكانت القيادات الإسلاميّة والوطنيّة في مخيّم عين
الحلوة قد دعت الى اعتصام فوري سرعان ما تحوّل الى مسيرة شاجبة مستنكرة
لما حصل في مخيّم نهر البارد.. وكذلك دعت كافة القوى الاسلاميّة
والوطنيّة الى الإضراب العام غداً الثلاثاء تضامناً مع أهالي نهر البارد
واستنكاراً لما تعرّضوا له..
وكان أمير الحركة الاسلاميّة المجاهدة الشيخ جمال خطّأب قد طالب بسحب كافّة
الظاهر المسلحة من قبل الجيش اللبناني داخل مخيم نهر البارد وإنهاء
الحصار المفروض على أهالي المخيم وتوقيف الأذونات المسبقة للدخول إليه،
مطالبا أيضا بإجراء تحقيق شفاف لمحاسبة الذين أطلقوا النار على المدنيين
العزل بأسرع وقت ممكن وكذلك طالب بالتعويض على ذوي الشهداء والجرحى.