محمد دهشة
في
خطوة لافتة، أهدى شبان فلسطينيون في عين الحلوة عناصر الجيش اللبناني
المتمركزين عند المدخل الشمالي للمخيم قرب مستشفى صيدا الحكومي ورودا
كتعبير عن المحبة والتقدير لدور الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار
بعد التحركات الشبابية الاحتجاجية المطالبة بتخفيف الاجراءات الامنية وقيام
بعض المندفعين برشق.. جنوده بالحجارة واضرام النار في الاطارات
المطاطية.
وقالت مصادر فلسطينية لنا، انه عقب لقاء تضامني أقيم عند مدخل مخيم عين
الحلوة في ذكرى يوم الارض توجه حشد من الشابات والشبان الفلسطينيين سيرا
على الاقدام نحو حاجز الجيش اللبناني الذي يبعد عشرات الامتار فقط عن
المكان، وقدموا لعناصره ورودا، قائلين "انتم جيش وطني صديق ونحن واياكم في
خندق واحد في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية".
وقد حضر الى المكان كبار ضباط الجيش يتقدمهم مدير فرع مخابرات الجيش
اللبناني في صيدا العقيد ممدوح صعب، وعدد من القيادات الفسطينية تقدمهم
امين سر "لجنة المتابعة الفلسطينية" عبد مقدح، ممثل حركة "حماس" وسام
الحسن، ممثل "جبهة التحرير الفلسطينية" ابو السعيد اليوسف، امين سر حركة
"فتح" في عين الحلوة العقيد ماهر شبايطة.
وقد لاقت الخطوة ارتياحا، حيث قالت الناشطة الفلسطينية تغريد الخطيب "هذه
الورود تعبير عن المحبة والنقاء، ان الجيش الذي ينبذ الطائفية والمذهبية
ويتمسك بالوطنية في عقيدته وانتمائه هو جيش كل لبنان وجيش فلسطين ايضا"،
بينما قال المقدح "ان عناصر الجيش اللبناني اخوتنا ونرفض اي اعتداء عليهم".