محمد دهشة

نصرة
لشعبنا واهلنا في مدينة القدس واستنكارا لما يجري من تهجير للمقدسيين
وحفريات تحت الاقصى الشريف وتدنيس معالم القدس الدينية والتاريخية، ودعما
للاسيرة هناء شبلي المضربة عن الطعام في زنازين الاحتلال الاسرائيلي، نظمت
الحملة الشبابية في مخيم عين الحلوة إعتصاماً حاشداً عند المدخل الفوقاني
للمخيم.
ورغم الامطار الغزيرة، احتشد العشرات من الشباب والطلبة على مدخل المخيم
واغلقوا الطريق المؤدية الى داخله لمدة ساعة، رافعين الاعلام الفلسطينية
ولافتات التنديد بما يتعرض له سكان مدينة القدس من طرد وتهجير وسحب
للهويات، وما يتعرض له المسجد الاقصى والمعالم الدينية والتاريخية
الاسلامية والمسيحية.
واكدت خالدة الباشا باسم المعتصمين على وقوف شعبنا الفلسطيني في الشتات
وخاصة في مخيمات لبنان الى جانب شعبنا في فلسطين في معركته ضد الاحتلال
الاسرائيلي وما يقوم به من ممارسات عنصرية واجرامية بحق شعبنا ومقدساتنا
الاسلامية والمسيحية.
وقالت الباشا "من قلب مخيم عين الحلوة المخيم النابض بالعزة والكرامة،
نحن شباب فلسطين نعلن أنه لا صوت يعلو فوق صوت القدس، التي تتعرض لابشع
عدوانٍ واعتى اغتصاب، في ظل صمت مطبق على كل المستويات ، العربية والدولية،
بما يمثل تواطئاً واضحاً ما مع يجري".
واستغربت الباشا الصمت الغربي والدولي أمام مسألة القدس فهذا ما يجعلنا نشك
بكل قيمهم و بكل عدالاتهم، وعليه فإننا نعلن نحن شباب عين الحلوة، وطالما
فعلنا أننا لن نسكت، ولن نقعد مقاعد المتفرجين على ما يحصل بقدسنا التي
من اجلها إنما تسقط الدماء وتنذر الآنفس.
إن الحملة الشبابية، إذ تعلن عن نفسها من خلال هذا التجمع، فإنها تمثل
مبادرة حرة نابعة من الاحساس بضرورة التحرك العاجل تطالب كل حريص وذو همة،
بالعمل وبكل الوسائل المتاحة، لاطلاق اوسع واكبر حملة ضد البربرية الهمجية
الصهيونية.
وناشدت تغريد الصديق كافة الشباب الفلسطيني وفي كافة الاماكن بالتحرك
الفوري والسريع من اجل تنظيم حملات دعم ومساندة لاهلنا في فلسطين عامة وفي
القدس خاصة .
واعتبرت الصديق ان لا مبرر لاي كان ان يقف متفرجا بينما المقدسات
الاسلامية والمسيحية والمعالم التاريخية للقدس تتعرض للخطر الداهم من قبل
الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني الذي يعمل على فرض سياسة الامر الواقع .
واكد الشاب محمد على انه سوف ياتي كل يوم اربعاء للتضامن مع القدس
والمقدسيين ومع فلسطين وشعب فلسطين الذي هو فرد منه وان ولد في مخيمات
الشتات وعاش فيها الا ان فلسطين تعيش في عقله ووجدانه وهو ينتظر اليوم الذي
يعود فيه الى ارضه والبيارات التي طالما حدثه جده انه يمتلكها في فلسطين
والتي ورثها من اجداده؟